الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات أحلي عرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات أحلى عرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى المواضيع الإسلامية العامة

شاطر

الخميس 31 ديسمبر 2015, 9:51 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو رائع
عضو رائع

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 744
تاريخ التسجيل : 27/12/2015
الجنس : انثى
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mothaqf.com
مُساهمةموضوع: وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم


وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم



وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم







حِكَم وأسرار من قوله تعالى:{ وَعَسَىٰٓ أَن تَكْرَهُوا شَيْـًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ }




قال الإمام ابن القيم رحمه الله


في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد:




فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه،






لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛


لعدم علمه بالعواقب، فان الله يعلم منها مالا يعلمه العبد،




ومن أسرار هذه الآية:




أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور، والرضا بما يختاره له ويقضيه له


لما يرجو فيه من حسن العاقبة.




ومنها :


أنه لا يقترح على ربه ، ولا يختار عليه ، ولا يسأله ما ليس له به علم ،


فلعل مضرته وهلاكه فيه وهولا يعلم ، فلا يختار على ربه شيئًا؛


بل يسأله حسن الاختيار له ، وأن يرضِّيه بما يختاره، فلا أنفع له من ذلك !




ومنها:


أنه إذا فوَّض إلى ربه ورضي بما يختاره له، أمدَّه فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر،




وصرف عنه الآفات التي هي عُرْضة اختيار العبد لنفسه،وأراه من حسن عواقب اختياره له




ما لم يكن ليصل إلى بعضه ، بما يختاره هو لنفسه"




ومنها :


أنه يُرِيُحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات ، ويُفرِّغ قلبه من التقديرات والتدبيرات


التي يصعد منه في عَقَبةٍ وينزل في أخرى، ومع هذا فلا خروج له عما قُدِّر عليه




فلو رضي باختيار الله أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوفٌ به فيه؛


وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير ملطوف به فيه لأنه مع اختياره لنفسه.


ومتى صحَّ تفويضه ورضاه ، اكتنفه في المقدور العطف عليه، واللطف به،


فيصير بين عطفه ولطفه، فعطفه يقيه ما يَحْذَره، ولطفه يهوِّن عليه ما قدَّره. !




إذا نفذ القدر في العبد كان من أعظم أسباب نفوذه تَحَيُّله في رده،


فلا أنفع له من الاستسلام، وإلقاء نفسه بين يدي القدر طريحًا كالميتة،


فإن السبع لا يرضى بأكل الجيف!




اللهم انا نسألك علماً نافعا وقلبا خاشعاً.





الموضوع الأصلي : وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم // المصدر : منتديات أحلي عرب


توقيع : قمر الوادى






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات أحلى عرب

www.a7la-arab.com



Top