الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات أحلي عرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات أحلى عرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى المواضيع الإسلامية العامة

شاطر

الخميس 31 ديسمبر 2015, 10:21 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو مبدع
عضو مبدع

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 980
تاريخ التسجيل : 31/12/2015
الجنس : انثى
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.bramjnet-arab.com
مُساهمةموضوع: شروط القبول


شروط القبول



شروط القبول









أحبتي في الله
السلام عليكم جميعا
البدار البدار
اتقوا الله سبحانه وتعالى وبادروا بالأعمال الصالحة، فإنها هي رأس مالكم من هذه الدنيا، وهي ثمرة أعمالكم، وهي سبب لدخول الجنة، والنجاة من النار، فبادروا بالأعمال، ولتكن أعمالكم صالحة خالصة لوجه الله قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً)، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ)، وقال سبحانه وتعالى: (بسم الله الرحمن الرحيم*وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، فلا نجاة يوم القيامة من النار، ولا طمع في دخول الجنة إلا بسبب العمل الصالح، والعمل الصالح ما توفرت فيه شرطان لا يقبل بدونهما:


الشرط الأول: أن يكون خالصاً لوجه الله، لا ليس فيه شركٌ أكبر ولا أصغر، فالشرك الأكبر بدعاء غير الله، والاستغاثة بالأموات، تقرب إلى الأضرحة فالشرك الأكبر من هذه الأنواع وغيرها يحبط جميع الأعمال كما قال تعالى: (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)، قال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ* بَلْ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ)، وأما الشرك الأصغر وهو الرياء أو منه الرياء فإنه يُحبط العمل الذي وقع فيه، وهو الذي تخوفه الرسول صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقال: "أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"، فسأل عنه فقال: "الرياء"، يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه، وللحديث يقول الله تعالى يوم القيامة للمرائين "اذهبوا إلى الذين كنت تراؤونهم في الدنيا، هل تجدون عندهم جزاءاً".



وأما الشرط الثاني لصحة العمل وقبوله: فهو المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم، يتجنب المسلم البدع والمحدثات لأن الشريعة كاملة ولله الحمد لا تحتاج إلى إضافات وإلى محدثات قال صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، وفي رواية "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، والبدعة ما يتقرب به إلى الله، وليس له دليل من كتاب الله ولا من سنة رسول الله هذا هو البدعة سواء أحدثها هو "من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، أو أحدثها غيره وعمل بها لقوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، ويتضمن الشرطين قوله تعالى (بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)، (أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) هذه هو الإخلاص، (أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ) أي أخلص العمل له من الشرك الأكبر والأصغر (وَهُوَ مُحْسِنٌ) أي متبع للرسول صلى الله عليه وسلم فليس في عمله بدعة، ولا محدثات (مَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدا)






الموضوع الأصلي : شروط القبول // المصدر : منتديات أحلي عرب


توقيع : noran






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات أحلى عرب

www.a7la-arab.com



Top