الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات أحلي عرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتديات أحلى عرب :: الأقسام الإسلامية :: منتدى المواضيع الإسلامية العامة

شاطر

الخميس 14 يناير 2016, 2:39 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو متميز
عضو متميز

avatar

إحصائيةالعضو

عدد المساهمات : 349
تاريخ التسجيل : 13/01/2016
الجنس : انثى
التقييم : 0
السٌّمعَة : 10
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-bnat.com
مُساهمةموضوع: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ



اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ)) ([1]).
قال ((من سأل اللَّه الشهادة بصدق، بلّغه اللَّه منازل الشهداء وإن مات على فراشه)).
وفي لفظ آخر: ((من طلب الشهادة صادقاً أعطيها ولو لم تصبه))([2]).
[الشرح]:
قوله ((بصدق)): قيد السؤال بهذا المطلب الجليل.
لأنه هو أساس قبول الأعمال، ومعيار صحة النية من الأقوال والأعمال والأخلاق.
قوله: ((بلغه اللَّه منازل الشهداء وإن مات على فراشه)): أي جازاه اللَّه تبارك وتعالى تفضلاً منه ونعمه، على صدق نيته وإخلاصها، المنازل العلا للشهداء، وإن مات على فراشه، أو على أي حالٍ مات فيها.
قال النووي رحمه اللَّه: ((فيه استحباب سؤال الشهادة، واستحباب نية الخير))([3]).
وفي هذا دليل على سعة كرم اللَّه تعالى وفضله أنه يعطي العبد على صدق نيته مع حسن الدعاء، وقوة الرجاء، المنازل العلا وإن لم يعملها، وأدلة ذلك في الكتاب والسنة لا حصر لها، فينبغي للعبد أن يحسن نيته، ويصلحها في طلب الأعمال الجليلة حتى يُعطاها وإن كان لم يفعلها، وقد بيّن النبي معنى الشهادة في سبيل اللَّه تعالى: ((من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو سبيل اللَّه)) ([4]).
وقد بين كتاب ربنا سبحانه وتعالى في كثير من الآيات عظم منزلة الشهداء، وأنها بعد درجة الصديقية، قال اللَّه تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقً"([5]).
وسنة المصطفى حافلةٌ بذكر فضل الشهداء فمنها:
قال النبي ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ الشَّهِيد، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ))([6]).
وفي رواية: ((لما يرى من فضل الشهادة))([7]) .
قوله : ((إن في الجنة مائة درجة أعدها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض...)) الحديث([8]).
فلمّا كان عظم الشهادة، وعلوّ منازل أهلها، كان أكثر دعاء الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه لها، فعن عبد اللَّه بن عمر رضى الله عنهما قال: ((كان جُلَّ([9]) دعاء عمر رضى الله عنه بها : ((اللَّهم ارزقني الشهادة في سبيلك)).
وعن حفصه رضي اللَّه عنها، أن عمر قال: ((اللَّهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك)) فقالت حفصه: ((أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني به اللَّه إن شاء))([10]).
فانظر رعاك اللَّه تعالى، وسددك على الهدى، لما صدق عمر رضى الله عنه مع اللَّه تعالى في سؤاله ربه تعالى، وأحسن الظن بربه الكريم، الذي لا يخيب من أحسن الظن به، وصدق في دعائه وسؤاله، أعطاه ما تمنى مع خلاف حصول ذلك عادة؛ ولهذا قالت حفصة رضي اللَّه عنها: ((أنَّى يكون هذا)




([1]) مقتبس من قوله r: ((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ)) مسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة، برقم 1909.

([2]) مسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة، برقم 1908.

([3]) شرح صحيح مسلم، 7/64 .

([4]) البخاري، كتاب العلم، باب من سأل وهو قائم عالماً جالساً، برقم 123، ومسلم، كتاب الإمارة، باب من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا، برقم 1904 .

([5]) سورة النساء، الآية: 69 .

([6]) البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا، برقم 2817، ومسلم، واللفظ له، كتاب الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى، برقم 1877.

([7]) البخاري، برقم 2817، ومسلم، برقم 1877 .

([8]) البخاري، برقم 2790، وتقدم تخريجه .

([9]) أي معظم دعائه.

([10]) انظر صحيح البخاري، أبواب فضائل أبواب المدينة، باب كراهية النبي r أن تُعرى المدينة، برقم 1890 .





الموضوع الأصلي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ // المصدر : منتديات أحلي عرب


توقيع : رقة مشاعر






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


ضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هناضع إعلانك هنا





جميع الحقوق محفوظة © 2017 منتديات أحلى عرب

www.a7la-arab.com



Top